general

زوجتى يجب أن تمو,ت فى غرفه الولاده

«دكتور، زوجتي يجب أن تموت اليوم في غرفة الولادة. سأدفع لك 250 ألف مقابل هذه المهمة». قال ندي للطبيب المسؤول عن توليد زوجته. نظر الطبيب إلى المال، ثم ابتسم بهدوء. «حسنًا يا سيدي… أعطني عشرين دقيقة فقط. سأُبعد الممرضات، وكل شيء سينتهي قريبًا». كيف بدأت القصة… بدأ كل شيء بعد زواج ريجينا من ندي. أثناء فترة الخطوبة، بدا ندي رجلًا لطيفًا، حنونًا، ومحبًا. لهذا السبب وافقت ريجينا على الزواج منه دون تردد. لكن بعد أشهر قليلة من الزواج، تغيّر كل شيء.

عندما حملت ريجينا، بدأ ندي يعاملها بقسوة. صار يخبرها أنها لم تعد جميلة ولا مثيرة كما كانت، وأنها أصبحت “سمينة” مقارنة بفترة تعارفهما. ثم أخبر والده صراحةً أنه يريد زوجة أخرى. والده رفض هذا الكلام، ومع رفضه… زادت كراهية ندي لريجينا أكثر. العنف اليومي كل يوم كان ندي يضرب ريجينا: يصفعها، يركل بطنها الحامل، يدفعها أرضًا، ويعاملها كخادمة. أحيانًا كان يجلب نساء أخريات إلى البيت وينام معهن أمام عينيها. ريجينا كانت تبكي بصمت. لم تكن قادرة على الكلام. كانت حامل… وخائفة.

في إحدى الليالي، ضرب رأسها بالحائط وحاول خنقها. في تلك الليلة، هربت ريجينا إلى بيت والديها، وهي ترتجف خوفًا من الموت. لكن والدها صرخ في وجهها: «الناس هيسخروا مننا! الست لازم تعيش مع جوزها وتستحمل!» كشفت ريجينا عن جسدها المليء بالكدمات وقالت: «بصّي عليّ يا أمي… أنا بموت». أمها لم تقل شيئًا. قالت فقط ببرود: «ارجعي بيت جوزك». بلا مخرج لم يكن أمام ريجينا أي خيار. عادت إلى بيت زوجها. لم تتلقَّ أي رعاية طبية أثناء الحمل،

وكان ندي يعود كل ليلة مخمورًا… ويضربها. يوم الولادة في أحد الأيام، خرجت ريجينا لشراء بعض الحاجيات، وفجأة شعرت بألم حاد في بطنها. صرخت وسقطت أرضًا. نقلتها النساء بسرعة إلى أقرب مستشفى. بعد الفحص، قال الطبيب: «إصاباتك خطيرة. تحتاجين إلى عملية فورًا، وإلا قد تموتين أثناء الولادة. تكلفة العملية 250 ألف. اتصلي بزوجك». بكت ريجينا بحرقة. حاول الجميع الاتصال بندي، لكنه لم يرد. انفجر كيس المياه، وصرخت من الألم: «أرجوك يا دكتور، دعني ألد. ليس لدي أحد».

لكن الطبيب قال بصرامة: «لا. لا بد من عملية، ونحتاج توقيع زوجك». تحملت ريجينا الألم ساعتين… ثم ثلاث… ثم ست ساعات كاملة، تصرخ بينما طفلها يتلوّى داخل رحمها. وصول ندي وأخيرًا… وصل ندي. فرحت ريجينا كثيرًا عندما رأته. لكنّه لم ينظر إليها حتى. سحب الطبيب جانبًا وهمس له: «دكتور، زوجتي يجب أن تموت اليوم في غرفة الولادة. سأدفع لك 250 ألف». تردد الطبيب وسأله: «لكن لماذا؟» أجاب ندي ببرود: «لا يهم. اجعل الأمر يبدو كأنها ماتت أثناء الولادة. لا أريد أن أراها غدًا».

رد الطبيب: «حسنًا. أعطني 20 دقيقة». تمتم ندي وهو يبتعد: «لا أطيق الانتظار لأتخلص من هذه السمنة وأتزوج فتاة أخرى». الخطر يقترب… في هذه الأثناء، كانت ريجينا ممددة على سرير المستشفى، تصرخ من ألم المخاض. همست لطفلها: «لا تخف يا صغيري… ستخرج قريبًا. أبوك هنا وسيدفع ثمن العملية». لكنها لم تكن تعلم أن الخطر… الطبيب نظر إلى ندي بابتسامة باردة، وقال: “حسنًا يا سيدي… أعطني عشرين دقيقة فقط. سأُبعد الممرضات، وكل شيء سينتهي قريبًا”. ندى ابتسم، وهو يعرف أن الطبيب سيقتل ريجينا. لكن الطبيب كان يخطط لشيء آخر…

بدأ الطبيب يجهز نفسه للعملية، لكنه كان يتصل بسرية بالشرطة. أخبرهم عن كل شيء، وطلب منهم أن يأتوا بسرعة. في غرفة العمليات، كانت ريجينا تصرخ من الألم. الطبيب كان يبدو وكأنه يحاول إنقاذها، لكنه كان في الواقع يأخر العملية. بعد عشرين دقيقة، دخلت الشرطة غرفة العمليات. أمسكوا ندي، وبدأوا في استجوابه. ريجينا كانت مذهولة. لم تكن تعرف ما يحدث. لكنها كانت سعيدة لأنها ستنجو. الطبيب ابتسم، وقال: “كل شيء بخير الآن. أنتِ ستنجين، وطفلك سيكون بخير”.

ريجينا بكت من الفرح. كانت تعرف أنها ستنجو، وأنها ستكون قادرة على حماية طفلها. ندى تم القبض عليه، وسيواجه العدالة. ريجينا كانت سعيدة لأنها ستنجو، ولأنها ستكون قادرة على بدء حياة جديدة. بعد أن تم القبض على ندي، بدأت ريجينا في التعافي. كانت سعيدة لأنها ستنجو، ولأنها ستكون قادرة على حماية طفلها. بعد بضعة أيام، ولدت ريجينا طفلًا جميلًا. كانت سعيدة جدًا، وكانت تعرف أنها ستكون قادرة على تربيته بسلام. لكن ريجينا لم تكن تعرف أن الطبيب كان لديه مفاجأة أخرى. كان قد سجل كل شيء، وكان يعرف كل شيء عن ندي.

الطبيب زار ريجينا في المستشفى، وقال لها: “أنا سعيد لأنك بخير. لكنني يجب أن أخبرك بشيء”. ريجينا نظرت إليه بقلق، وقالت: “ماذا هو؟” الطبيب قال: “ندى دفع لي 250 ألف لقتلك. لكنني لم أفعل ذلك. سجلت كل شيء، وسأقدمه إلى الشرطة”. ريجينا كانت مذهولة. لم تكن تعرف ماذا تقول. لكنها كانت سعيدة لأنها ستنجو، ولأنها ستكون قادرة على حماية طفلها. بعد بضعة أسابيع، تم محاكمة ندي. كان الحكم قاسيًا، وسيقضي بقيت حياته في السجن.

ريجينا كانت سعيدة لأنها ستنجو، ولأنها ستكون قادرة على بدء حياة جديدة. كانت تعرف أنها ستكون قادرة على تربية طفلها بسلام، ولأنها ستكون قادرة على العيش بكرامة. بعد أن تم الحكم على ندي، بدأت ريجينا في إعادة بناء حياتها. كانت تعيش في منزل جديد، وكانت تعمل في وظيفة جديدة. كانت ريجينا سعيدة لأنها كانت قادرة على تربية طفلها بسلام. كانت تعرف أنها ستكون قادرة على حمايته، ولأنها ستكون قادرة على تعليمه القيم الصحيحة. بعد مرور بعض الوقت، بدأت ريجينا في التفكير في الزواج مرة أخرى. كانت تعرف أنها كانت تستحق أن تكون سعيدة، ولأنها كانت تستحق أن تكون محبوبة.

في أحد الأيام، قابلت ريجينا رجلًا جديدًا. كان لطيفًا، وكان يحبها حقيقةً. كان يعاملها باحترام، وكان يحب طفلها. ريجينا كانت سعيدة لأنها كانت قادرة على العثور على شخص يحبها. كانت تعرف أنها كانت تستحق أن تكون سعيدة، ولأنها كانت تستحق أن تكون محبوبة. بعد بضعة أشهر، قررت ريجينا أن تتزوج الرجل الجديد. كانت سعيدة جدًا، وكانت تعرف أنها ستكون قادرة على العيش بسلام. في حفل الزفاف، كان الجميع سعداء. كانت ريجينا سعيدة، وكان طفلها سعيدًا. كان الجميع يحبونها، وكانت تعرف أنها كانت تستحق أن ت

كون سعيدة. بعد الزفاف، بدأت ريجينا في العيش حياة جديدة. كانت سعيدة، وكانت تعرف أنها ستكون قادرة على تربية طفلها بسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى